مخاطر التدخين بعد التكميم وتحويل المسار
ؤدي التدخين بجميع أنواعه سواء السجائر العادية أو السجائر الإلكترونية أو الشيشة إلى زيادة خطر حدوث تقرحات شديدة في المعدة بعد عمليات السمنة مثل عملية تكميم المعدة أو تحويل المسار، حتى إذا كان التدخين بسيطًا أو على فترات متباعدة.
ويرجع ذلك إلى أن التدخين يؤثر بشكل مباشر على التروية الدموية للمعدة والتئام الأنسجة بعد الجراحة، مما يزيد من احتمالية حدوث مضاعفات خطيرة.
مضاعفات التدخين بعد عمليات السمنة
قد يؤدي التدخين بعد جراحات السمنة إلى حدوث عدد من المضاعفات الخطيرة، منها:
- ارتفاع نسبة حدوث التسريب من المعدة
- زيادة خطر النزيف
- الإصابة بـ ارتجاع المريء
- الإصابة بجرثومة المعدة بشكل مزمن
- عدم القدرة على تناول الطعام أو الشراب
- حدوث قرح شديدة بالمعدة
- ضيق مسار الطعام بالمعدة
- القيء المستمر
- الجفاف
- الإغماء
كما قد يؤدي التدخين إلى حدوث مضاعفات متأخرة بعد العملية مثل:
- فتق الحجاب الحاجز
- قرح مزمنة بالمعدة
- ضيق أو التواء بالمعدة بعد عدة أشهر أو حتى بعد عام من العملية
وفي بعض الحالات قد تستدعي هذه المضاعفات إجراء عملية إصلاح جراحية أو تحويل مسار كلاسيكي لعلاج المشكلة.
متى يجب التوقف عن التدخين قبل عمليات السمنة؟
ينصح أطباء جراحات السمنة بضرورة الامتناع التام عن التدخين قبل عمليات السمنة وبعدها، خاصة الشيشة والسجائر العادية والإلكترونية.
وفي الحد الأدنى يجب:
- التوقف عن التدخين قبل العملية بأسبوعين على الأقل
- الاستمرار في الامتناع عن التدخين لمدة شهر ونصف بعد العملية
ومع ذلك تبقى احتمالية حدوث مضاعفات طويلة المدى بسبب التدخين قائمة حتى بعد التوقف عنه.
حالات يمنع فيها إجراء عمليات السمنة
يمنع تمامًا إجراء عمليات السمنة في الحالات التالية:
- مدخنو الحشيش
- مستخدمو الترامادول
وذلك حتى إذا لم يكن المريض في مرحلة الإدمان، لأن هذه المواد قد تؤدي إلى ارتفاع كبير في معدلات التسريب والمضاعفات الخطيرة بعد الجراحة.
توصيات الجمعية الأمريكية لجراحة السمنة
توصي الجمعية الأمريكية لجراحي الأيض والسمنة (ASMBS) بضرورة الامتناع عن التدخين قبل وبعد عمليات السمنة بسبب زيادة خطر حدوث المضاعفات الجراحية.