ينبغي توخي الحذر ومنع الحمل تمامًا خلال 12-18 شهرًا الأولى بعد العملية، ويجب استخدام وسيلة منع الحمل مثل اللولب. إذ يؤثر حدوث الحمل خلال هذه الفترة سلبًا بشكل شديد على صحة الجنين وعلى عملية فقدان الوزن.
يجب التنبيه إلى أن عمليات السمنة تزيد من فرصة الحمل، ولا ينبغي الاعتماد على وجود صعوبات سابقة في الحمل أو استخدام وسائل منع الحمل الطبيعية. بدلاً من ذلك، يجب استخدام وسيلة منع حمل فعَّالة.
يجب تجنب استخدام أقراص وحقن وكبسولات منع الحمل بسبب تأثيرها السلبي في زيادة الوزن بشدة وإمكانية فشل العملية.
يمكن حدوث الحمل بشكل طبيعي بعد مرور 12-18 شهرًا من العملية، ودون حدوث أي مضاعفات.
أي زيادة في الوزن التي قد تحدث بعد الحمل والولادة بعد العملية يمكن التخلص منها بسهولة عن طريق اتباع نظام غذائي بسيط بعد الولادة.
يجب الانتباه وتفادي عوامل زيادة الوزن خلال فترة الحمل، مثل تناول السكريات والحلويات والفاكهة والألبان بكميات زائدة. يجب متابعة استهلاك الفيتامينات والأدوية الموصوفة مع طبيبه النساء.
في حالة حدوث الحمل خلال السنة الأولى بعد العملية، ينتهي متابعه عمليه السمنه في العيادة ويتم تحويل الرعاية الصحية إلى طبيبة النساء. يجب تجنب إجراء الإجهاض غير الشرعي للجنين تمامًا.
عمليات السمنة والحمل: متى يمكن الحمل بعد التكميم أو تحويل المسار؟
تتساءل الكثير من السيدات عن إمكانية الحمل بعد عمليات السمنة مثل عملية تكميم المعدة أو تحويل المسار، خاصة إذا كن يعانين سابقًا من صعوبة في الحمل بسبب السمنة أو تكيس المبايض.
في الواقع، تساعد عمليات السمنة على تحسين الخصوبة لدى كثير من السيدات، حيث يؤدي فقدان الوزن إلى تحسن التوازن الهرموني وانتظام التبويض، مما يزيد من فرص حدوث الحمل بشكل طبيعي.
ومع ذلك، يجب التخطيط للحمل بعد عمليات السمنة في التوقيت المناسب للحفاظ على صحة الأم والجنين.
متى يمكن الحمل بعد عمليات السمنة؟
ينصح معظم أطباء جراحات السمنة بتجنب الحمل لمدة 12 إلى 18 شهرًا بعد العملية.
ويرجع ذلك إلى أن الجسم خلال السنة الأولى بعد الجراحة يمر بمرحلة:
- نزول سريع في الوزن
- تغيرات في التمثيل الغذائي
- احتمال حدوث نقص في بعض الفيتامينات والمعادن
وحدوث الحمل خلال هذه الفترة قد يؤثر على تغذية الجنين ونموه بشكل طبيعي.
لذلك ينصح باستخدام وسائل منع الحمل المناسبة خلال السنة الأولى بعد عملية التكميم أو تحويل المسار.
فوائد الحمل بعد عمليات السمنة
بعد استقرار الوزن، يكون الحمل بعد عمليات السمنة أكثر أمانًا مقارنة بالحمل مع السمنة المفرطة.
ومن أهم الفوائد:
- انخفاض خطر الإصابة بـ سكر الحمل
- انخفاض خطر ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل
- تقليل احتمالية تسمم الحمل
- تحسن الخصوبة
- زيادة فرص الحمل الطبيعي
كما أن العديد من السيدات اللاتي كن يعانين من تأخر الحمل قبل العملية قد يلاحظن تحسنًا واضحًا في فرص الإنجاب بعد فقدان الوزن.
التغذية أثناء الحمل بعد عمليات السمنة
يجب على السيدة الحامل بعد عمليات السمنة الاهتمام بشكل كبير بـ التغذية الصحية والمتابعة الطبية المنتظمة.
ومن أهم العناصر الغذائية التي يجب الاهتمام بها:
- الحديد
- فيتامين B12
- حمض الفوليك
- الكالسيوم
- فيتامين D
- البروتين
كما يجب المتابعة المنتظمة مع طبيب النساء وطبيب جراحات السمنة لضمان سلامة الأم والجنين طوال فترة الحمل.
مخاطر الحمل المبكر بعد عمليات السمنة
إذا حدث الحمل في وقت مبكر بعد العملية فقد يؤدي ذلك إلى بعض المخاطر مثل:
- نقص التغذية لدى الأم
- نقص الفيتامينات والمعادن
- انخفاض وزن الجنين عند الولادة
- تأخر نمو الجنين
ولهذا السبب يوصي الأطباء دائمًا بتأجيل الحمل حتى استقرار الوزن بعد العملية.