اشخاص لا ينصح لهم بعمليات السمنه

  • الاعمار اقل من 10 سنوات وأكثر من 65 سنه
  • مرضي الفيروسات مثل فيروس سي و بي لاحتمالات اعاده تنشيط الفيروس و حدوث فشل في وظائف الكبد و تليف مما قد يستدعي لاجراء عمليه زراعه كبد 
  • مرضي الفشل الكلوي و زراعه الكلي او قصور وظائف الكلي و الذين يعانون من وجود بروتين بالبول و ارتفاع بوظائف الكلي
  • مدخني الحشيش (حتى وان لم يصل للإدمان) حيث ان تدخين الحشيش يسبب حدوث تهتك بجدار المعده و تسريب بالحامض المعدي
  • متعاطي الترامادول (حتى وان لم يصل للإدمان) لخطوره ذلك الشديده و ارتفاع احتمالات المضاعفات الخطيره بشكل كبير
  • مرضي الوصلات البريتونيه الخاصه بتخفيض ارتفاع ضغط السائل حول المخ حيث ترتفع احتمالات حدوث التهاب بالوصله 
  • الأشخاص الذين ليس لديهم استعداد للالتزام بالنظام الغذائي والعلاجي الخاص بالعمليه
  • مرضي الارتجاع ومحبي السكريات بانواعها والرافضين لاجراء عمليه تحويل المسار
  • أصحاب الاوزان الصغيره ومعدل كتله الجسم اقل من 35
  • المرضي المصابون بداء الفيل او انسداد الاوعيه الليمفاويه
  • المرضي النفسيون الغير متابعين مع طبيب نفسي

عمليات السمنه وثبات الوزن

الأسباب وكيفية كسر ثبات الوزن بعد التكميم أو تحويل المسار

يواجه بعض المرضى ثبات الوزن بعد عمليات السمنة مثل عملية تكميم المعدة أو تحويل المسار بعد فترة من الجراحة وقبل الوصول إلى الوزن المثالي. وقد يسبب هذا الأمر قلقًا للمريض، لكنه في معظم الحالات يعتبر مرحلة طبيعية من مراحل نزول الوزن بعد جراحات السمنة.

وفي هذه الحالة يجب مراجعة النظام الغذائي ومعدل النشاط البدني، مع التأكد من تقليل النشويات وممارسة الرياضة بانتظام.

من المهم أن يفهم المريض أن عمليات السمنة ليست بديلاً عن النظام الغذائي الصحي، بل هي وسيلة مساعدة لتحقيق فقدان الوزن بعد فشل المحاولات المتكررة مع الأنظمة الغذائية التقليدية.

متى يعتبر الوزن ثابتًا بعد عملية التكميم أو تحويل المسار؟

هناك بعض النقاط المهمة التي يجب معرفتها قبل اعتبار أن الوزن قد توقف بالفعل:

  • لا يعتبر الوزن ثابتًا إلا إذا مرّت ثلاثة أسابيع متتالية دون أي انخفاض في الوزن.
  • لا يمكن الاعتماد على شكل الجسم أو مقاسات الملابس لتقييم فقدان الوزن.
  • يجب الوزن مرة واحدة أسبوعيًا باستخدام ميزان رقمي مع تسجيل الوزن.
  • يحدث ثبات الوزن غالبًا في الأسبوع الثالث أو الرابع بعد العملية، وغالبًا ما ينتهي هذا الثبات تلقائيًا دون تدخل.
  • المعدل الطبيعي لنزول الوزن بعد عمليات السمنة هو حوالي 4 إلى 5 كجم شهريًا أو حوالي 1 كجم أسبوعيًا في المتوسط.

كيفية كسر ثبات الوزن بعد عمليات السمنة

إذا حدث ثبات في الوزن بعد عملية التكميم أو تحويل المسار، يمكن اتباع الخطوات التالية للمساعدة على استئناف نزول الوزن:

  • التأكد من طريقة قياس الوزن

يجب الوزن باستخدام ميزان رقمي صباحًا بعد دخول الحمام وقبل تناول الطعام أو الشراب، ويكون ذلك مرة واحدة أسبوعيًا.

  • التأكد من وجود ثبات حقيقي في الوزن

قد يعتقد المريض أن الوزن ثابت بينما يكون النزول بالمعدل الطبيعي المتوقع.

  • علاج الإمساك

الإمساك قد يسبب ثباتًا مؤقتًا في الوزن بسبب احتباس الفضلات داخل الجسم.

  • تناول الخضروات الورقية يوميًا

عدم تناول الخضروات الورقية والخضار الأخضر قد يؤدي إلى نقص الأملاح والفيتامينات اللازمة لعمليات حرق الدهون في الجسم.

  • شرب كميات كافية من الماء

ينصح بشرب 13 إلى 15 كوبًا من الماء يوميًا للمساعدة في تحسين عمليات الأيض.

  • تناول البروتين والفيتامينات

يجب الالتزام بتناول الفيتامينات الموصوفة طبيًا، بالإضافة إلى حقن فيتامين ب ، مع تناول 30 إلى 60 جرام من الواي بروتين يوميًا.

  • تجنب الأطعمة التي تثبت الوزن

يجب الابتعاد تمامًا عن:

  • السكريات
  • الحلويات
  • العصائر
  • الفاكهة بكميات كبيرة
  • اللبن
  • النشويات
  • ممارسة الرياضة بانتظام

ممارسة الرياضة تساعد على كسر ثبات الوزن، خاصة رياضة الدراجة الثابتة أو المشي السريع بمعدل 3 إلى 5 مرات أسبوعيًا.

مراحل ثبات الوزن بعد عمليات السمنة

يمر ثبات الوزن عادة بثلاث مراحل رئيسية خلال رحلة نزول الوزن بعد الجراحة.

المرحلة الأولى: الثبات المبكر بعد العملية

تحدث هذه المرحلة غالبًا بين الأسبوع الرابع والأسبوع السادس بعد العملية.

في هذه المرحلة يكون الجسم قد فقد الوزن بسرعة خلال الأسابيع الثلاثة الأولى، ويبدأ في إعادة التكيف مع التغيرات الجديدة في الجسم.

بعض المرضى قد يلجؤون إلى تناول السكريات أو العصائر بهدف استعادة النشاط، مما قد يؤدي إلى حدوث ثبات في الوزن.

وفي بعض الحالات يكون الثبات ثباتًا وهميًا، حيث يظن المريض أن الوزن لا ينخفض بينما يكون النزول مستمرًا بمعدل حوالي كيلو واحد أسبوعيًا، لكن المريض يتوقع نفس سرعة النزول في أول أسبوعين بعد العملية.

المرحلة الثانية: الثبات السلوكي

تحدث هذه المرحلة غالبًا خلال الشهر الثالث أو الرابع أو الخامس بعد العملية.

في هذه الفترة يكون المريض سعيدًا بنتائج فقدان الوزن ويشعر بتشجيع كبير من المحيطين به، لكن قد يؤدي ذلك إلى الملل من النظام الغذائي والبدء في مخالفة النظام الغذائي المخصص لإنقاص الوزن.

المرحلة الثالثة: الثبات قبل الوصول للوزن المثالي

تحدث هذه المرحلة غالبًا قبل مرور عام من العملية عندما يكون المريض على بعد 10 إلى 20 كجم من الوزن المثالي.

ويحدث هذا غالبًا لدى المرضى الذين:

  • لا يتناولون الواي بروتين
  • لا يهتمون بتناول كميات كافية من البروتين واللحوم

في هذه الحالة تنخفض الكتلة العضلية في الجسم مما يؤدي إلى انخفاض معدل الحرق.

وكسر ثبات الوزن في هذه المرحلة يعتمد بشكل أساسي على زيادة الكتلة العضلية من خلال:

  • تناول الواي بروتين
  • ممارسة تمارين المقاومة
  • الانتظام في الذهاب إلى الجيم

مرضي خمول الغده الدرقيه وعمليات السمنه

هل يمكن لمرضى الغدة الدرقية إجراء التكميم أو تحويل المسار؟

يعاني كثير من المرضى المصابين بـ قصور الغدة الدرقية من زيادة الوزن وصعوبة فقدان الدهون رغم اتباع الأنظمة الغذائية أو ممارسة الرياضة. ولهذا يتساءل العديد من المرضى عن إمكانية إجراء عمليات السمنة مثل تكميم المعدة أو تحويل المسار لمرضى الغدة الدرقية.

في الحقيقة، لا يعتبر قصور الغدة الدرقية مانعًا لإجراء عمليات السمنة في معظم الحالات، بشرط أن تكون وظائف الغدة الدرقية تحت السيطرة العلاجية وأن يكون المريض ملتزمًا بالعلاج والمتابعة الطبية.

ما هو خمول الغدة الدرقية؟

خمول الغدة الدرقية هو حالة يحدث فيها انخفاض في إفراز هرمونات الغدة الدرقية المسؤولة عن تنظيم عملية التمثيل الغذائي في الجسم.

ومن أشهر أسباب قصور الغدة الدرقية:

  • مرض هاشيموتو (التهاب الغدة الدرقية المناعي)
  • استئصال الغدة الدرقية
  • العلاج باليود المشع
  • بعض الأدوية

وقد يؤدي قصور الغدة الدرقية إلى ظهور عدة أعراض مثل:

  • زيادة الوزن
  • الشعور بالتعب والإرهاق
  • بطء التمثيل الغذائي
  • جفاف الجلد
  • الإحساس بالبرد

ولهذا يعاني بعض المرضى من صعوبة فقدان الوزن مع قصور الغدة الدرقية.

هل عمليات السمنة آمنة لمرضى قصور الغدة الدرقية؟

نعم، يمكن لمرضى قصور الغدة الدرقية إجراء عمليات السمنة مثل التكميم أو تحويل المسار بأمان في معظم الحالات.

لكن قبل إجراء العملية يجب التأكد من:

  • استقرار هرمونات الغدة الدرقية
  • انتظام المريض في تناول دواء الثيروكسين
  • عدم وجود اضطرابات هرمونية غير مسيطر عليها

لذلك يتم عادة فحص هرمون TSH وهرمونات الغدة الدرقية قبل الجراحة للتأكد من استقرار الحالة.

هل يؤثر قصور الغدة الدرقية على نتائج عمليات السمنة؟

قد يعتقد بعض المرضى أن قصور الغدة الدرقية يمنع نزول الوزن بعد عمليات السمنة، لكن الدراسات تشير إلى أن المرضى المصابين بقصور الغدة الدرقية يمكنهم تحقيق نزول وزن ممتاز بعد عمليات التكميم أو تحويل المسار.

ويرجع ذلك إلى أن عمليات السمنة تعتمد على عدة آليات مثل:

  • تقليل حجم المعدة
  • تقليل امتصاص السعرات في بعض العمليات
  • تغيرات هرمونية تساعد على تقليل الشهية

وبالتالي يمكن للمرضى تحقيق فقدان وزن كبير حتى مع وجود قصور الغدة الدرقية.

هل تتغير جرعة دواء الغدة الدرقية بعد عمليات السمنة؟

بعد فقدان الوزن الكبير بعد عمليات السمنة قد يحتاج بعض المرضى إلى تعديل جرعة دواء الغدة الدرقية.

لذلك ينصح بعمل تحليل هرمونات الغدة الدرقية بشكل دوري بعد العملية ومتابعة الجرعة مع طبيب الغدد الصماء.

فوائد عمليات السمنة لمرضى قصور الغدة الدرقية

قد تساعد عمليات السمنة مرضى الغدة الدرقية على:

  • فقدان الوزن الزائد
  • تحسين التمثيل الغذائي
  • تقليل خطر أمراض القلب
  • تحسين النشاط والحركة
  • تحسين جودة الحياة

كما أن فقدان الوزن قد يساعد على تحسين التحكم في العديد من الأمراض المرتبطة بالسمنة.

متى يتم تأجيل عمليات السمنة لمرضى الغدة الدرقية؟

قد يفضل تأجيل الجراحة في الحالات التالية:

  • عدم استقرار هرمونات الغدة الدرقية
  • عدم انتظام المريض في تناول العلاج
  • وجود اضطرابات هرمونية شديدة

في هذه الحالات يتم ضبط العلاج أولًا حتى تستقر وظائف الغدة الدرقية قبل إجراء الجراحة.

خلاصة

لا يمنع قصور الغدة الدرقية إجراء عمليات السمنة مثل تكميم المعدة أو تحويل المسار، لكن يجب التأكد من استقرار الحالة الهرمونية قبل الجراحة.

ويؤكد د. أحمد شنقار استشاري جراحات السمنة والمناظير أن مرضى الغدة الدرقية يمكنهم تحقيق نتائج ممتازة في فقدان الوزن بعد عمليات السمنة عند الالتزام بالعلاج والمتابعة الطبية.

المصابون بامراض مناعيه وعمليات السمنه

هل يمكن إجراء التكميم أو تحويل المسار؟

يتساءل الكثير من المرضى المصابين بـ الأمراض المناعية عن إمكانية إجراء عمليات السمنة مثل تكميم المعدة أو تحويل المسار، وهل تؤثر هذه الأمراض على أمان الجراحة أو نتائج فقدان الوزن.

لا يوجد ما يمنع إجراء عمليات السمنة لأصحاب الأمراض المناعية مثل الروماتويد والتصلب المتعدد والذئبة الحمراء، مع مراعاة الشروط التالية:

  • اطلب نصيحة الطبيب المعالج والمتابع لحالتك.
  • تأكد من عدم وجود بروتين في البول.
  • تأكد من عدم الحاجة لتناول الكورتيزونات لمدة سنة قادمة.
  • فهم أن معظم الأدوية المناعية قد تسبب ألمًا في المعدة وحموضة، لذا يجب أن تكون حالتك مستقرة وعدم تناول العديد من الأدوية.
  • يمنع تناول المسكنات ومضادات الالتهاب والكورتيزونات لمدة سنة على الأقل بعد عمليات السمنة.

ما هي الأمراض المناعية؟

الأمراض المناعية هي مجموعة من الأمراض التي يحدث فيها خلل في جهاز المناعة فيقوم الجسم بمهاجمة أنسجته أو أعضائه المختلفة.

ومن أشهر هذه الأمراض:

  • الذئبة الحمراء
  • الروماتويد
  • التصلب المتعدد
  • مرض بهجت
  • الصدفية
  • أمراض الأمعاء المناعية مثل كرون والتهاب القولون التقرحي

وقد يعاني بعض المرضى المصابين بهذه الأمراض من زيادة الوزن أو السمنة نتيجة قلة الحركة أو استخدام بعض الأدوية مثل الكورتيزون.

هل تؤثر الأمراض المناعية على عمليات السمنة؟

وجود مرض مناعي لا يعني بالضرورة منع إجراء عمليات السمنة، ولكن يجب مراعاة عدة عوامل مهمة قبل اتخاذ قرار الجراحة، مثل:

  • مدى استقرار المرض المناعي
  • نوع الأدوية المستخدمة
  • تأثير الأدوية على التئام الجروح
  • الحالة الصحية العامة للمريض

لذلك يتم تقييم المريض بالتعاون بين جراح السمنة والطبيب المختص بالأمراض المناعية لضمان سلامة العملية.

تأثير أدوية الأمراض المناعية على الجراحة

يتناول كثير من مرضى الأمراض المناعية أدوية قد تؤثر على جهاز المناعة والتئام الجروح، مثل:

  • الكورتيزون
  • الأدوية المثبطة للمناعة
  • بعض الأدوية البيولوجية

هذه الأدوية قد تزيد من خطر:

  • الالتهابات بعد الجراحة
  • تأخر التئام الجروح
  • ضعف المناعة مؤقتًا

لذلك قد يقرر الطبيب تعديل جرعات بعض الأدوية أو إيقافها مؤقتًا قبل العملية حسب حالة المريض.

فوائد عمليات السمنة لمرضى الأمراض المناعية

في كثير من الحالات قد يؤدي فقدان الوزن بعد عمليات السمنة إلى تحسن الحالة الصحية العامة للمريض، حيث يساعد فقدان الوزن على:

  • تقليل الالتهابات المزمنة في الجسم
  • تحسين الحركة والنشاط البدني
  • تقليل الضغط على المفاصل
  • تحسين الاستجابة للعلاج

كما قد يساعد فقدان الوزن في تقليل جرعات بعض الأدوية المستخدمة لعلاج الأمراض المناعية.

متى يتم تأجيل عمليات السمنة لمرضى الأمراض المناعية؟

قد يفضل تأجيل الجراحة في بعض الحالات مثل:

  • نشاط المرض المناعي بشكل حاد
  • وجود التهابات نشطة في الجسم
  • استخدام جرعات عالية من الكورتيزون
  • ضعف شديد في جهاز المناعة

في هذه الحالات يتم علاج الحالة المرضية أولًا حتى تستقر قبل التفكير في إجراء الجراحة.

المتابعة الطبية بعد عمليات السمنة

بعد إجراء العملية، يحتاج المريض إلى متابعة طبية منتظمة مع:

  • جراح السمنة
  • الطبيب المختص بالأمراض المناعية
  • أخصائي التغذية

وذلك لضمان استقرار الحالة المرضية والحصول على أفضل نتائج لفقدان الوزن.

خلاصة

لا تمنع الأمراض المناعية دائمًا إجراء عمليات السمنة مثل التكميم أو تحويل المسار، لكن يجب تقييم الحالة بدقة والتأكد من استقرار المرض ومتابعة الأدوية المستخدمة.

ويؤكد د. أحمد شنقار استشاري جراحات السمنة والمناظير أن التعاون بين التخصصات المختلفة يساعد على إجراء الجراحة بأمان وتحقيق أفضل النتائج للمرضى.

عمليات السمنه و مرضي الجلطات

هل يمكن إجراء التكميم أو تحويل المسار بعد الإصابة بالجلطات؟

يتساءل كثير من المرضى الذين سبق لهم الإصابة بـ الجلطات الوريدية أو جلطات الرئة عن مدى أمان إجراء عمليات السمنة مثل تكميم المعدة أو تحويل المسار.

في الواقع، لا تعتبر الجلطات السابقة مانعًا مطلقًا لإجراء عمليات السمنة في معظم الحالات، لكن يجب إجراء تقييم طبي دقيق واتخاذ إجراءات وقائية خاصة لتقليل خطر حدوث الجلطات أثناء أو بعد الجراحة.

ومن المهم معرفة أن السمنة نفسها تعد من أهم أسباب حدوث الجلطات الوريدية، لذلك فإن فقدان الوزن بعد عمليات السمنة قد يقلل من خطر الجلطات على المدى الطويل.

لماذا تزيد الجلطات مع السمنة؟

تزيد احتمالية حدوث الجلطات لدى مرضى السمنة بسبب عدة عوامل، منها:

  • بطء الدورة الدموية في الأطراف
  • زيادة لزوجة الدم
  • قلة الحركة والنشاط البدني
  • الضغط على أوردة البطن والساقين

ولهذا السبب يولي أطباء جراحات السمنة اهتمامًا كبيرًا للوقاية من الجلطات قبل وبعد العملية.

هل تزيد عمليات السمنة من خطر الجلطات؟

تعتبر الجلطات الوريدية العميقة (DVT) و جلطات الرئة (Pulmonary Embolism) من المضاعفات النادرة لكنها الخطيرة التي قد تحدث بعد الجراحات الكبرى، بما في ذلك جراحات السمنة.

لكن مع التقدم الكبير في جراحات المناظير الحديثة وتطبيق بروتوكولات الوقاية الحديثة، أصبحت نسبة حدوث الجلطات منخفضة جدًا في مراكز جراحات السمنة المتخصصة.

كيف يتم منع الجلطات بعد عمليات السمنة؟

يتبع جراحو السمنة عدة إجراءات مهمة للوقاية من الجلطات، منها:

  • إعطاء أدوية سيولة الدم (مضادات التجلط) قبل وبعد العملية
  • استخدام جوارب ضاغطة للساقين لتحسين الدورة الدموية
  • استخدام أجهزة الضغط المتتابع على الساقين أثناء العملية
  • تشجيع المريض على المشي المبكر بعد العملية

تساعد هذه الإجراءات بشكل كبير في تقليل خطر الجلطات بعد عمليات السمنة.

هل يمكن لمرضى الجلطات إجراء عمليات السمنة؟

نعم، يمكن لمعظم المرضى الذين سبق لهم الإصابة بـ جلطات الأوردة أو جلطات الرئة إجراء عمليات السمنة، ولكن بعد:

  • تقييم الحالة بواسطة جراح السمنة
  • استشارة طبيب الأوعية الدموية أو أمراض الدم
  • تعديل جرعات أدوية السيولة إذا كان المريض يتناولها

يتم وضع خطة وقائية خاصة لكل مريض لضمان أقصى درجات الأمان أثناء وبعد العملية.

علامات الجلطات بعد عمليات السمنة

يجب مراجعة الطبيب فورًا إذا ظهرت أي من الأعراض التالية بعد الجراحة:

  • ألم أو تورم في الساق
  • احمرار أو سخونة في الساق
  • ضيق مفاجئ في التنفس
  • ألم في الصدر
  • تسارع ضربات القلب

التشخيص المبكر يساعد على علاج الجلطات ومنع المضاعفات الخطيرة.

هل تقل الجلطات بعد فقدان الوزن؟

فقدان الوزن بعد عمليات السمنة يؤدي إلى:

  • تحسين الدورة الدموية
  • زيادة الحركة والنشاط البدني
  • تقليل الضغط على الأوردة
  • تقليل الالتهابات المزمنة المرتبطة بالسمنة

وبالتالي فإن عمليات السمنة قد تقلل خطر الجلطات على المدى الطويل.

خلاصة

لا تعتبر الجلطات السابقة مانعًا مطلقًا لإجراء عمليات السمنة مثل التكميم أو تحويل المسار، لكن يجب اتخاذ إجراءات وقائية دقيقة وتقييم طبي شامل لضمان سلامة المريض.

ويؤكد د. أحمد شنقار استشاري جراحات السمنة والمناظير أن تطبيق بروتوكولات الوقاية الحديثة يقلل بشكل كبير من خطر الجلطات ويجعل عمليات السمنة آمنة لمعظم المرضى.

اصحاب الامراض النفسيه وعمليات السمنه

هل يمكن لمرضى الاكتئاب أو القلق إجراء جراحات السمنة؟

يتساءل الكثير من المرضى عن إمكانية إجراء عمليات السمنة لمرضى الأمراض النفسية مثل الاكتئاب أو القلق أو اضطرابات الأكل، وهل تؤثر الحالة النفسية على نجاح عملية تكميم المعدة أو تحويل المسار.

في الواقع، لا تعتبر الأمراض النفسية مانعا مطلقا لإجراء جراحات السمنة في معظم الحالات، لكن نجاح العملية يعتمد بشكل كبير على استقرار الحالة النفسية للمريض وقدرته على الالتزام بالنظام الغذائي ونمط الحياة الجديد بعد الجراحة.

لا يوجد تعارض بين الأدوية النفسية وعمليات السمنة، ويتم التنسيق مع الطبيب النفسي لضمان سلامة فترة العملية. بعض الأدوية النفسية مثل لوسترال وروميرون وكيوتابكس ومضادات الذهان يمكن أن تسبب زيادة قوية في الوزن وفشل في فقدان الوزن بعد العملية، لذا يجب التواصل مع الطبيب النفسي لاستبدال تلك الأدوية قبل العملية.

قد يحدث اكتئاب ما بعد العملية في الأشهر الأولى بعد العملية، وفي حال حدوث ذلك يجب الرجوع للطبيب النفسي لوصف أدوية مؤقتة لعلاج الاكتئاب الناجم عن اعتماد الشخص على تناول الطعام بشكل مستمر والارتباط النفسي بالطعام، والذي قد يصل إلى مرحلة الإدمان على الأكل.

لماذا يتم تقييم الحالة النفسية قبل عمليات السمنة؟

تتطلب عمليات السمنة مثل التكميم أو تحويل المسار تغييرات كبيرة في نمط الحياة بعد الجراحة، بما في ذلك:

  • الالتزام بنظام غذائي محدد
  • تناول الفيتامينات والمكملات
  • ممارسة الرياضة
  • المتابعة الطبية المنتظمة

لذلك يتم تقييم الحالة النفسية للمريض قبل العملية للتأكد من قدرته على الالتزام بهذه التغيرات طويلة المدى.

ما هي الأمراض النفسية التي قد تؤثر على عمليات السمنة؟

هناك بعض الاضطرابات النفسية التي قد تؤثر على نجاح جراحات السمنة إذا لم تكن تحت السيطرة الطبية، مثل:

  • الاكتئاب الشديد
  • اضطرابات القلق
  • اضطرابات الأكل مثل نهم الطعام
  • الاضطراب ثنائي القطب
  • بعض اضطرابات الشخصية
  • الإدمان على الكحول أو المخدرات

وجود هذه الحالات لا يمنع العملية دائمًا، لكن يجب أن يكون المريض تحت متابعة طبيب نفسي قبل وبعد الجراحة.

متى يمنع إجراء عمليات السمنة لمرضى الأمراض النفسية؟

قد يتم تأجيل أو منع جراحات السمنة مؤقتًا في الحالات التالية:

  • عدم استقرار الحالة النفسية
  • وجود اكتئاب شديد غير معالج
  • وجود اضطرابات أكل غير مسيطر عليها
  • وجود إدمان على المخدرات أو الكحول
  • عدم قدرة المريض على الالتزام بالنظام الغذائي بعد العملية

في هذه الحالات يتم أولًا علاج الحالة النفسية وتحقيق الاستقرار النفسي قبل التفكير في إجراء الجراحة.

هل يمكن أن تحسن عمليات السمنة الحالة النفسية؟

في كثير من المرضى، قد يؤدي فقدان الوزن بعد جراحات السمنة إلى:

  • تحسين الثقة بالنفس
  • تقليل أعراض الاكتئاب
  • تحسين جودة الحياة
  • زيادة النشاط البدني

لكن في بعض الحالات قد يحتاج المريض إلى دعم نفسي مستمر بعد العملية للتكيف مع التغيرات الجسدية والنفسية بعد فقدان الوزن.

أهمية المتابعة النفسية بعد عمليات السمنة

المتابعة النفسية بعد العملية تساعد المريض على:

  • الالتزام بالنظام الغذائي
  • التعامل مع التغيرات في صورة الجسم
  • تجنب اضطرابات الأكل
  • الحفاظ على نتائج فقدان الوزن على المدى الطويل

هل تؤثر الأدوية النفسية على عمليات السمنة؟

بعض الأدوية النفسية قد تؤثر على الشهية أو الوزن، لذلك يجب مراجعة الطبيب لتحديد:

  • الجرعات المناسبة
  • الأدوية التي لا تؤثر على فقدان الوزن

ولا يجب إيقاف الأدوية النفسية دون استشارة الطبيب.

خلاصة

الأمراض النفسية لا تمنع دائمًا إجراء عمليات السمنة مثل التكميم أو تحويل المسار، لكن نجاح الجراحة يعتمد على استقرار الحالة النفسية والالتزام بالتعليمات الطبية بعد العملية.

لذلك يجب تقييم الحالة النفسية للمريض بعناية قبل الجراحة لضمان أفضل نتائج ممكنة على المدى الطويل.

المسكنات و عمليات السمنه

لماذا يجب تجنبها بعد التكميم وتحويل المسار؟

يتساءل كثير من المرضى عن إمكانية تناول المسكنات بعد عمليات السمنة مثل عملية تكميم المعدة أو تحويل المسار.

في الواقع، يجب تجنب معظم المسكنات ومضادات الالتهاب تمامًا لمدة لا تقل عن سنة بعد عمليات السمنة، لأن هذه الأدوية قد تسبب مضاعفات خطيرة في المعدة والجهاز الهضمي.

لماذا تمنع المسكنات بعد عمليات السمنة؟

تناول المسكنات ومضادات الالتهاب بعد جراحات السمنة قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة، منها:

  • قرحة المعدة
  • التهابات شديدة في المعدة
  • نزيف بالمعدة
  • قيء دموي
  • نزيف شرجي
  • تسريب حاد أو مزمن من المعدة
  • ثقب في المعدة

لذلك ينصح أطباء جراحات السمنة بتجنب هذه الأدوية قدر الإمكان خاصة في السنة الأولى بعد العملية.

أشهر المسكنات الممنوعة بعد التكميم وتحويل المسار

يجب الامتناع عن تناول الأدوية التالية أو أي أدوية مشابهة لها:

  • فولتارين (Voltaren)
  • كيتولاك (Ketolac)
  • بروفين (Brufen)
  • باي الكوفان
  • ديمرا (Dimra)
  • أبيدون
  • سولبرايد
  • ديكساميثازون (Dexa) 

كما يجب تجنب:

  • جميع مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs) 
  • جميع مثبطات COX  
  • الأدوية التي تحتوي على الكافيين أو الإفدرين أو مشتقاتها

وذلك بجميع الأسماء التجارية وبجميع الأشكال الدوائية مثل:

  • الأقراص
  • الحقن
  • اللبوس
  • الأدوية الفوارة

بينما يمكن استخدام الدهانات الموضعية المسكنة لأنها لا تؤثر على المعدة.

ماذا تفعل إذا احتجت إلى مسكن بعد عملية السمنة؟

في حالة الحاجة إلى مسكن للألم بعد عمليات السمنة، يجب استشارة الطبيب أولًا لتحديد الأدوية الآمنة التي لا تسبب مضاعفات للمعدة.

تختلف الأدوية المسموح بها حسب الحالة الصحية للمريض ونوع العملية التي أجراها.

توصيات الجمعية الأمريكية لجراحة السمنة

توصي الجمعية الأمريكية لجراحي السمنة والأيض (ASMBS) بتجنب استخدام مضادات الالتهاب والكورتيزونات بعد جراحات السمنة لما لها من تأثير ضار على المعدة وزيادة خطر حدوث القرحة أو النزيف.

التدخين وعمليات السمنه

مخاطر التدخين بعد التكميم وتحويل المسار

ؤدي التدخين بجميع أنواعه سواء السجائر العادية أو السجائر الإلكترونية أو الشيشة إلى زيادة خطر حدوث تقرحات شديدة في المعدة بعد عمليات السمنة مثل عملية تكميم المعدة أو تحويل المسار، حتى إذا كان التدخين بسيطًا أو على فترات متباعدة.

ويرجع ذلك إلى أن التدخين يؤثر بشكل مباشر على التروية الدموية للمعدة والتئام الأنسجة بعد الجراحة، مما يزيد من احتمالية حدوث مضاعفات خطيرة.

مضاعفات التدخين بعد عمليات السمنة

قد يؤدي التدخين بعد جراحات السمنة إلى حدوث عدد من المضاعفات الخطيرة، منها:

  • ارتفاع نسبة حدوث التسريب من المعدة
  • زيادة خطر النزيف
  • الإصابة بـ ارتجاع المريء
  • الإصابة بجرثومة المعدة بشكل مزمن
  • عدم القدرة على تناول الطعام أو الشراب
  • حدوث قرح شديدة بالمعدة
  • ضيق مسار الطعام بالمعدة
  • القيء المستمر
  • الجفاف
  • الإغماء

كما قد يؤدي التدخين إلى حدوث مضاعفات متأخرة بعد العملية مثل:

  • فتق الحجاب الحاجز
  • قرح مزمنة بالمعدة
  • ضيق أو التواء بالمعدة بعد عدة أشهر أو حتى بعد عام من العملية

وفي بعض الحالات قد تستدعي هذه المضاعفات إجراء عملية إصلاح جراحية أو تحويل مسار كلاسيكي لعلاج المشكلة.

متى يجب التوقف عن التدخين قبل عمليات السمنة؟

ينصح أطباء جراحات السمنة بضرورة الامتناع التام عن التدخين قبل عمليات السمنة وبعدها، خاصة الشيشة والسجائر العادية والإلكترونية.

وفي الحد الأدنى يجب:

  • التوقف عن التدخين قبل العملية بأسبوعين على الأقل
  • الاستمرار في الامتناع عن التدخين لمدة شهر ونصف بعد العملية

ومع ذلك تبقى احتمالية حدوث مضاعفات طويلة المدى بسبب التدخين قائمة حتى بعد التوقف عنه.

حالات يمنع فيها إجراء عمليات السمنة

يمنع تمامًا إجراء عمليات السمنة في الحالات التالية:

  • مدخنو الحشيش
  • مستخدمو الترامادول

وذلك حتى إذا لم يكن المريض في مرحلة الإدمان، لأن هذه المواد قد تؤدي إلى ارتفاع كبير في معدلات التسريب والمضاعفات الخطيرة بعد الجراحة.

توصيات الجمعية الأمريكية لجراحة السمنة

توصي الجمعية الأمريكية لجراحي الأيض والسمنة (ASMBS) بضرورة الامتناع عن التدخين قبل وبعد عمليات السمنة بسبب زيادة خطر حدوث المضاعفات الجراحية.

الرياضه بعد عمليات السمنه

متى تبدأ الرياضة بعد التكميم وتحويل المسار؟

تعتبر الرياضة بعد عمليات السمنة مثل عملية تكميم المعدة أو تحويل المسار من أهم العوامل التي تساعد على نجاح العملية وتحقيق أفضل نتائج في نزول الوزن.

فبالرغم من أن جراحات السمنة تساعد على تقليل كمية الطعام وتحسين التمثيل الغذائي، إلا أن ممارسة الرياضة تلعب دورًا أساسيًا في زيادة معدل حرق الدهون والحفاظ على الكتلة العضلية.

متى يمكن البدء بالرياضة بعد عمليات السمنة؟

يمكن البدء بالحركة البسيطة بعد العملية مباشرة مثل المشي الخفيف داخل المنزل، حيث يساعد ذلك على:

  • تحسين الدورة الدموية
  • تقليل خطر حدوث الجلطات
  • تسريع التعافي بعد الجراحة

أما الرياضة المنتظمة فيمكن البدء بها تدريجيًا بعد مرور 3 إلى 4 أسابيع من العملية حسب حالة المريض وتوصيات الطبيب.

أفضل أنواع الرياضة بعد عمليات السمنة

ينصح بالبدء بالرياضات البسيطة ثم زيادة النشاط تدريجيًا، ومن أفضل أنواع الرياضة بعد عمليات السمنة:

  • المشي السريع
  • الدراجة الثابتة
  • السباحة
  • تمارين الكارديو الخفيفة
  • تمارين المقاومة لبناء العضلات

تساعد هذه التمارين على زيادة معدل الحرق ومنع فقدان الكتلة العضلية أثناء نزول الوزن.

كم مرة يجب ممارسة الرياضة بعد العملية؟

للحصول على أفضل نتائج بعد عمليات السمنة ينصح بممارسة الرياضة:

  • من 3 إلى 5 مرات أسبوعيًا
  • لمدة 30 إلى 45 دقيقة يوميًا

ويفضل الجمع بين تمارين الكارديو وتمارين المقاومة لتحقيق أفضل نتائج في حرق الدهون.

فوائد الرياضة بعد عملية التكميم وتحويل المسار

ممارسة الرياضة بانتظام بعد عمليات السمنة تساعد على:

  • تسريع نزول الوزن
  • منع ثبات الوزن
  • زيادة الكتلة العضلية
  • تحسين اللياقة البدنية
  • تقليل الترهلات بعد فقدان الوزن
  • تحسين الصحة العامة

كما تساعد الرياضة على الحفاظ على النتائج على المدى الطويل ومنع استعادة الوزن مرة أخرى.

نصائح مهمة لممارسة الرياضة بعد عمليات السمنة

لضمان ممارسة الرياضة بشكل آمن بعد العملية، يجب مراعاة النصائح التالية:

  • البدء تدريجيًا وعدم إجهاد الجسم في البداية
  • شرب كميات كافية من الماء
  • الالتزام بتناول البروتين والفيتامينات
  • التوقف عن التمرين في حالة الشعور بالدوخة أو الألم
  • استشارة الطبيب قبل بدء التمارين الشديدة

عمليات السمنه والحمل

ينبغي توخي الحذر ومنع الحمل تمامًا خلال 12-18 شهرًا الأولى بعد العملية، ويجب استخدام وسيلة منع الحمل مثل اللولب. إذ يؤثر حدوث الحمل خلال هذه الفترة سلبًا بشكل شديد على صحة الجنين وعلى عملية فقدان الوزن.

يجب التنبيه إلى أن عمليات السمنة تزيد من فرصة الحمل، ولا ينبغي الاعتماد على وجود صعوبات سابقة في الحمل أو استخدام وسائل منع الحمل الطبيعية. بدلاً من ذلك، يجب استخدام وسيلة منع حمل فعَّالة.

يجب تجنب استخدام أقراص وحقن وكبسولات منع الحمل بسبب تأثيرها السلبي في زيادة الوزن بشدة وإمكانية فشل العملية.

يمكن حدوث الحمل بشكل طبيعي بعد مرور 12-18 شهرًا من العملية، ودون حدوث أي مضاعفات.

أي زيادة في الوزن التي قد تحدث بعد الحمل والولادة بعد العملية يمكن التخلص منها بسهولة عن طريق اتباع نظام غذائي بسيط بعد الولادة.

يجب الانتباه وتفادي عوامل زيادة الوزن خلال فترة الحمل، مثل تناول السكريات والحلويات والفاكهة والألبان بكميات زائدة. يجب متابعة استهلاك الفيتامينات والأدوية الموصوفة مع طبيبه النساء.

في حالة حدوث الحمل خلال السنة الأولى بعد العملية، ينتهي متابعه عمليه السمنه في العيادة ويتم تحويل الرعاية الصحية إلى طبيبة النساء. يجب تجنب إجراء الإجهاض غير الشرعي للجنين تمامًا.

عمليات السمنة والحمل: متى يمكن الحمل بعد التكميم أو تحويل المسار؟

تتساءل الكثير من السيدات عن إمكانية الحمل بعد عمليات السمنة مثل عملية تكميم المعدة أو تحويل المسار، خاصة إذا كن يعانين سابقًا من صعوبة في الحمل بسبب السمنة أو تكيس المبايض.

في الواقع، تساعد عمليات السمنة على تحسين الخصوبة لدى كثير من السيدات، حيث يؤدي فقدان الوزن إلى تحسن التوازن الهرموني وانتظام التبويض، مما يزيد من فرص حدوث الحمل بشكل طبيعي.

ومع ذلك، يجب التخطيط للحمل بعد عمليات السمنة في التوقيت المناسب للحفاظ على صحة الأم والجنين.

متى يمكن الحمل بعد عمليات السمنة؟

ينصح معظم أطباء جراحات السمنة بتجنب الحمل لمدة 12 إلى 18 شهرًا بعد العملية.

ويرجع ذلك إلى أن الجسم خلال السنة الأولى بعد الجراحة يمر بمرحلة:

  • نزول سريع في الوزن
  • تغيرات في التمثيل الغذائي
  • احتمال حدوث نقص في بعض الفيتامينات والمعادن

وحدوث الحمل خلال هذه الفترة قد يؤثر على تغذية الجنين ونموه بشكل طبيعي.

لذلك ينصح باستخدام وسائل منع الحمل المناسبة خلال السنة الأولى بعد عملية التكميم أو تحويل المسار.

فوائد الحمل بعد عمليات السمنة

بعد استقرار الوزن، يكون الحمل بعد عمليات السمنة أكثر أمانًا مقارنة بالحمل مع السمنة المفرطة.

ومن أهم الفوائد:

  • انخفاض خطر الإصابة بـ سكر الحمل
  • انخفاض خطر ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل
  • تقليل احتمالية تسمم الحمل
  • تحسن الخصوبة
  • زيادة فرص الحمل الطبيعي

كما أن العديد من السيدات اللاتي كن يعانين من تأخر الحمل قبل العملية قد يلاحظن تحسنًا واضحًا في فرص الإنجاب بعد فقدان الوزن.

التغذية أثناء الحمل بعد عمليات السمنة

يجب على السيدة الحامل بعد عمليات السمنة الاهتمام بشكل كبير بـ التغذية الصحية والمتابعة الطبية المنتظمة.

ومن أهم العناصر الغذائية التي يجب الاهتمام بها:

  • الحديد
  • فيتامين B12
  • حمض الفوليك
  • الكالسيوم
  • فيتامين D
  • البروتين

كما يجب المتابعة المنتظمة مع طبيب النساء وطبيب جراحات السمنة لضمان سلامة الأم والجنين طوال فترة الحمل.

مخاطر الحمل المبكر بعد عمليات السمنة

إذا حدث الحمل في وقت مبكر بعد العملية فقد يؤدي ذلك إلى بعض المخاطر مثل:

  • نقص التغذية لدى الأم
  • نقص الفيتامينات والمعادن
  • انخفاض وزن الجنين عند الولادة
  • تأخر نمو الجنين

ولهذا السبب يوصي الأطباء دائمًا بتأجيل الحمل حتى استقرار الوزن بعد العملية.